- البناء الطويل: من غاودي إلى فوياجر، درس الزمن السياسي
- مونديال 2026: منتخب الجزائر تحت الضغط والبلد أمام مرآته
- إيران وهرمز وإسرائيل: العودة العنيفة للجغرافيا
- تونس ومالي والكونغو الديمقراطية: حين تضع الدولة القانون ت…
- الساحل: السيادة المعلنة لا تكفي لبناء أمن إقليمي
- العلم والآثار والرئاسة: المركزية سياسة للمستقبل

ثقافة وذاكرة
البناء الطويل: من غاودي إلى فوياجر، درس الزمن السياسي
تبدو ساغرادا فاميليا وفوياجر كأنهما تنتميان إلى عالمين: كنيسة حجرية في برشلونة، ومسبار أطلق إلى الفضاء سنة 1977. ومع ذلك تقولان الشيء نفسه: المجتمعات القوية تعرف كيف تبني خارج عمرها. تترك للزمن عملا ينجو من الرجال والحكومات والموضات.
حقوق وعدالة
تونس ومالي والكونغو الديمقراطية: حين تضع الدولة القانون تحت المراقبة
إضراب المحامين في تونس، والعقوبات المالية في مالي، والنقاش الدستوري الحساس في جمهورية الكونغو الديمقراطية: السؤال نفسه يعبر عدة ساحات إفريقية. هل لا يزال القانون يحمي المجتمع، أم صار اللغة المهذبة للهيمنة السياسية؟

الأقسام

لم تعد المسألة في أن فرنسا تميل إلى طرح مغربي بعينه. المسألة أن خطاب الحياد، حين يصطدم بالذاكرة الاستعمارية وبحسابات النفوذ في المغرب العربي، يكشف حدوده بسرعة.
في غزة، لا تقصف الأرض وحدها. تقصف اللغة أيضا. فكل ضربة تفتح نزاعا آخر حول الصفة: هدف عسكري، مبنى مدني، مقاتل، طفل، حصيلة مؤكدة، أو رقم قيد التحقق.
حين تصبح المجاعة خطرا معلنا في السودان، لا تكفي لغة الإغاثة. فالجوع هنا ليس فقط نقصا في الطعام، بل انهيار في الدولة والطريق والسوق والحقول والأمان.
في جنوب لبنان، لا تكفي كلمة هدنة لفهم الواقع. فحين تستمر الضربات، تصبح الهدنة إطارا لغويا أكثر منها وقفا فعليا للعنف.
في العلاقات الفرنسية الجزائرية، لا يتحرك القضاء في فراغ. وحين تلتقي ملفات قضائية بحسابات دبلوماسية، يصبح السؤال أقل براءة: أين ينتهي الإجراء وأين تبدأ مصلحة الدولة؟
حين تدخل الصحة في ملف الاستيراد، لا يكون الأمر طبيا فقط. يصبح السؤال: من يملك حق إدخال السلعة، ومن يحدد الشرط، ومن يدفع ثمن التأخير أو الندرة؟
20.2k
Likes
Youtube
100k
Subscribers
65k
Followers
































